رئيس الجمهورية يؤكد أن المصالحة الوطنية هي طريقنا إلى السلم الأهلي
اكد سيادة رئيس الجمهورية فؤاد معصوم أن المصالحة الوطنية عامل أساسي ومهم لتوفير الأمن والاستقرار في البلد وتشارك فيها جميع الاطراف والمكونات دون تمييز.
جاء ذلك خلال استقبال سيادته اليوم الثلاثاء 16/12/2014 في قصر السلام ببغداد ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في العراق السيد نيكولاي ميلادينوف والوفد المرافق له.
وجرى خلال اللقاء بحث عدد من القضايا المهمة في ضوء المستجدات والتطورات السياسية و الأمنية في البلاد، حيث أكد سيادة رئيس الجمهورية أهمية دعم الأمم المتحدة للعراق ومساعدته في اجتياز هذه المرحلة الحساسة، مشيراً الى أن السعي مستمر لتحقيق المصالحة الحقيقي كونها الطريق الوحيد للتخلص من كافة المصاعب وبما يساعد على استتباب الأمن والسلم الاجتماعي.
وأشار الرئيس معصوم إلى السعي الحديث من أجل اتخاذ خطوات حاسمة وحازمة وإعادة النظر في عدة قرارات وقوانين لإنجاح المصالحة وتحقيق الأمان والازدهار والوئام والتقدم بعيداً عن ويلات الاحتراب، موضحاً أن المصالحة الوطنية حاجة حياتية للمجتمع لذا فهي لا تتحقق فقط بالاجتماعات والمؤتمرات الخطابية والتظاهر الاعلامي بل تحتاج الى الارادة القوية والمشاركة الفعلية من الجميع سيما وإن العراق الان احوج من اي وقت مضى الى التصالح و التكاتف.
من جانبه شكر السيد ميلادينوف سيادة رئيس الجمهورية على حسن استقباله، مثمناً دوره المؤثر في العملية السياسية من خلال تقريب وجهات نظر الاطراف السياسية والتغلب على المعوقات على طريق إعادة بناء العراق، مشيراً إلى أن الرئيس معصوم قام بانجاز مهمات جوهرية في اوقات قياسية وهذا دليل على حكمته العميقة وتفكيره الراجح.
وتمنى ميلادينوف للرئيس معصوم مواصلة جهوده من اجل استكمال العملية السياسية وتتويجها بمصالحة وطنية حقيقية لإنهاء المشاكل والإختلافات، معرباً عن استعداد المنظمة الدولية الكامل لدعم العراق في كافة المجالات ومساعدته في اجتياز هذه المرحلة الصعبة.




